|

حول المجلس

هيئة دولية مستقلة تأسست في 21 رمضان 1435 هـ الموافق 19 يوليو 2014، تهدف إلى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وتجمع ثلة من علماء الأمة الإسلامية وخُبَرائها ووُجَهائها ممن يتسمون بالحكمة والعدالة والاستقلال والوسطيَّة، للمساهمة فيتعزيز السِّلم في المجتمعات المسلمة، وكسر حدَّة الاضطراب والاحتراب التي سادت مجتمعات كثيرة من الأمَّة الإسلاميَّة في الآونة الأخيرة، وتجنيبها عوامل الصِّراع والانقسام والتشرذُم. يعتبر المجلس، الذي يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقراً له، أول كيان مؤسسي يهدف إلى توحيد الجهود في لم شمل الأمة الإسلامية وإطفاء الحرائق التي تجتاح جسدها، وتهدد القيم الإنسانية، ومبادئ الإسلام السمحة، وتشيع شرور الطائفية والعنف التي تعصف بالعالم الإسلامي منذ عقود.

الرؤية

مجتمعاتٌ آمِنة تُوقِّر العلمَ والعلماء، وتُرسِّخ قيمَ الحوار والتسامح واحترام الآخَر، وتَنعمُ بالسلام.       

رسالة

إحياء دور العُلَماء واستثمار خِبراتهم في ترشيد حرَكة المجتمعات المسلمة، والإسهام في إزالة أسباب الفُرقة والاختلاف، والعمل على تحقيق المصالحة.
  • تحديد أولويات الأمَّة وفق مُقاربات شرعيَّة وعلميَّة جديدة تعملُ على إرساء قِيَمِ الأمن والسِّلم الاجتماعي.
  • بيان أُسُسِ التعاون والتعايش بين مُواطني البلد الواحد والبلدان المسلمة المختلفة.
  • تعزيز الثِّقة وتشجيع العلاقات الوديَّة والاحترام المتبادَل بين أصحاب الدِّيانات والمذاهب المتعدِّدة داخل المجتمع الواحد؛ تحقيقًا للسِّلم والوِئام العام.
  • التعرُّف على الآخَر وبيان الأسس الشرعيَّة والعلميَّة للتعامل معه.
  • إتاحة الفرصة لعددٍ من حكماء الأمة ينهَوْن عن الفساد في الأرض، ويصنعون الحلول الدائمة لتعزيز السِّلم في المجتمعات.
  • تجسيد وإبراز قيم الإسلام في التعامُل مع الآخَر في المجتمعات المسلمة وغيرها، ونشر ودعم مبادئ حُسن الجوار والاحترام المتبادَل بين الشعوب.
  • الوقوف على الأسباب الجذريَّة للصِّراع والشِّقاق داخل المجتمعات المسلمة، ووضع الحلول المناسبة لمعالجتها والحدِّ منها.
  • العمل على بثِّ السكينة والطمأنينة النفسيَّة والروحيَّة بين أفراد المجتمع بما يُحقِّق حالةً من الوفاق في داخل المجتمعات تَضمَنُ بالدرجة الأولى الكُليَّات الخمس؛ من حِفظ الدين والنفس والعِرض والعقل والمال.
  • العمل على تقوية المناعة الذاتيَّة للأمَّة ضدَّ التطرُّف والعُنف الناشئ داخلها كيفما كان اتجاهه ومصدره.
  • تحرير المفاهيم، خاصةً الشرعيَّ منها، وتصحيحها وإزالة ما اعتوَرَها من التباسٍ أو تحريف؛ لتعود إليها حقائقُها الأصيَّلة وأهدافها النبيلة.
  • العمل على بثِّ ثقافة السلم وترسيخ فقه السلم في المجتمعات المسلمة، باعتباره حقًّا ضامنًا لكلِّ الحقوق ومقصدًا أسمى..
  • العمل على نشر وترسيخ فقه الاختلاف وحلِّ النزاعات بالوسائل السلمية في الأمَّة بما يَضمنُ المحبة والتآلُف وصيانة الدماء والأعراض والأموال على كافَّة المستويات.
  • العمل على نشر وترسيخ ثقافة فقه الأولويَّات وفقه الواقع بما يُؤدِّي إلى إعلاء المصالح العُليا للإنسان والأوطان على المصالح الخاصَّة.
  • العمل على ترسيخ القيم الروحية والخُلقية في المجتمعات المسلمة.
  • العمل على استعادة العلماء مكانتَهم وريادتَهم داخل المجتمعات المسلمة بما يُعيد إلى الأمَّة مرجعيَّتها العلمية الحضارية، ويُرسِّخ ثقتها بعُلَمائها؛ باعتبارهم ضميرَها المستقل المعبِّر عن حقائقها وأصولها.
  • بلورة خطابٍ جديد يُعطي الأولويَّة للنشء والشباب بما يُناسب احتياجاتهم، ويُحقِّق آمالَهم، ويُشجِّعهم على الانخِراط الفعلي في ثقافة السلام ونبذ الكراهية والعُنف.
  • التنسيق والتعاون مع الهيئات العلمية المعتَبرة بالعالم بما يتوافق مع المنهج الوسطيِّ وروح تعزيز السلم والحوار والتسامح.
  • تحديد وتصحيح المفاهيم الشرعية والإسلامية الملتبِسة ورفع اللبس عنها، ونشر قيم السلم وجعلها في إطارٍ مقصديٍّ شرعيٍّ واضح، وبيان التأصيل الشرعي بعد توصيف الواقع في قضايا ومستجدَّات الأمَّة.