الأخبار

اخر اخبار المجلس

Share
3/1/2023

شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين يستقبل رئيس وزراء المجر .. ويؤكدان تضامنهما في الحفاظ على كيان الأسرة ورفض محاولات هدمها

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ. د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، السيد فيكتور أوربان، رئيس وزراء المجر، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.

وفي بداية اللقاء، رحَّب فضيلة الإمام الأكبر برئيس وزراء المجر والوفد المرافق له، معربًا عن تقديره لموقف المجر من التمسك بقيم الدين والأخلاق، ورفض الأمراض والسلوكيات المجتمعية التي يحاول البعض ترويجها لهدم كيان الأسرة ونشر العلاقات الجنسية خارج منظومة الزواج، وتطبيع الشذوذ الجنسي في المجتمعات تحت لافتة الحقوق والحريات، وهو ما يأتي متسقًا مع موقف الأزهر ومجلس حكماء المسلمين من هذه الأمراض والسلوكيات الخبيثة التي لا تستهدف سوى إقصاء الدين، وتنحية الأخلاق، وتشويه المجتمعات، وتدمير الإنسان بتأليه شهواته، والسعي المطلق وراء إشباعها.

وأضاف فضيلة الإمام الأكبر أن تجار هذه الأمراض لم يكتفوا بترويجها داخل بلادهم ومجتمعاتهم، ولكنهم يحاولون فرضها على الأفراد والمجتمعات والشباب والنشء، بغض النظر عن تمسك هذه المجتمعات بقيم الدين والأخلاق، ويستغلون في ذلك التأثير القوي للإعلام، وبخاصة الإعلام الإلكتروني العابر للحدود ومواقع التواصل الاجتماعي، ويحاولون تطبيعها بشتى الطرق، حتى أصبحنا اليوم مضطرين للحديث عن أن منظومة الزواج تقوم على أساس العلاقة بين الرجل والمرأة وليست بين الرجل والرجل أو المرأة والمرأة، معربًا عن تقديره للمجر التي أدرجت في مواد دستورها وقوانينها نصوصًا تحافظ على كيان الأسرة، وترفض الشذوذ الجنسي.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء المجري عن تقديره واحترامه لفضيلة الإمام الأكبر وما يقوم به من جهود لنشر السلام في ظل عالم مليء بالمخاطر، وما يتحمله من أعباء في سبيل نشر التفاهم والأخوة وترسيخ ثقافة التعايش والاندماج الإيجابي، مشيرًا إلى أن بلاده تحاول مقاومة توجهات العالم المدمرة التي لا تتسق مع القيم الدينية والأخلاقية، خاصة في ظل ترويج هذه السلوكيات؛ كالشذوذ وهدم قيم الأسرة والترويج للعلاقات خارج إطار الزواج، ونتابع ما تقومون به في هذا الشأن، والتوعية بخطورة هذه السلوكيات.

وأكَّد رئيس وزراء المجر أن الخطأ في تسمية هذه السلوكيات بأسمائها الحقيقية وبيان خطرها على المجتمع تحت لافتة حرية التعبير؛ سوف يقود في النهاية للانخداع بها وترويجها بين فئات الشباب والنشء، ولذلك يتضاعف دورنا في التصدي لهذه الأمراض التي تستهدف تشويه المجتمع.

ذات صلة

الأخبار

نشرتنا البريدية