إبحث في الحقل أدناه :

الأخبار

آخر الأخبار عن مجلس حكماء المسلمين
2019 أبريل 3

مجلس حكماء المسلمين يتقدم بطلب اعتماده لدى الأمم المتحدة.. خلال استقبال الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب للأمين العام

تقدم فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين بطلب الانضمام للمجلس الاقتصادي الاجتماعي في الأمم المتحدة كمركز استشاري، وذلك خلال استقبال فضيلته للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس في القاهرة .

وجاء في خطاب رئيس مجلس حكماء المسلمين أن المجلس يضم في عُضْوِيَّتِهِ عددا من قادة الفكر في الدين الإسلامي من شتى بقاع الأرض من المشهود لهم بالوسطية، وأن المجلس يعمل على إرساء الأمن والسلام في المجتمعات، ومحاربة التطرف والطائفية، وتحديد أسس التعايش بين مواطني البلد الواحد والبلدان المختلفة، كما يهدف المجلس إلى وضع حلول لمعالجة الصراعات الداخلية بين المسلمين وغيرهم، وتعزيز روح التسامح والحوار والمنهج الوسطي.

كما جاء في خطاب فضيلة شيخ الأزهر رئيس المجلس : “ في سبيل تحقيق أهدافه السامية، تبنى مجلس حكماء المسلمين عدة شراكات كان أبرزها شراكته مع بابا الفاتيكان رأس الكنيسة الكاثوليكية، والذي قام بالتوقيع مع شيخ الأزهر رئيس المجلس على وثيقة الأخوة الإنسانية مطلع فبراير الماضي، بالإضافة إلى الشراكة مع أسقفية كانتربري وجمعية سانت إيجيدو والعديد من المنظمات الدولية “ .

كما ورد في خطاب فضيلته الموجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة: “ إن مجلس حكماء المسلمين باعتباره هيئة دولية مستقلة، تعمل على تحقيق السلام وتجنب الحروب كهدف من الأهداف التي أنشئت من أجلها الأمم المتحدة، يتقدم بطلب لاعتماده مركزا استشاريا بالمجلس الاقتصادي الاجتماعي عملا بالمادة رقم ٧١ من ميثاق الأمم المتحدة للتأكيد على مهمته التي يعمل على تحقيقها " .

وفي ختام الخطاب أكد فضيلة الإمام الأكبر على أهمية هذه الخطوة قائلا: "إني على ثقة من أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق الأهداف المنشودة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي وأهداف الأمم المتحدة ككل، وأن اعتماد مجلس حكماء المسلمين بما يضمه من قادة ومفكرين وعلماء، وما أسهم به وحققه منذ إنشائه، سيكون له أثر بارز في المشاورات التي يجريها المجلس الاقتصادي الاجتماعي بالأمم المتحدة".

نبذة عن مجلس حكماء المسلمين :

هيئة دوليَّة مستقلَّة تأسَّست في 21 رمضان من عام 1435 هـ، الموافق 19 يوليو عام 2014 م، تهدف إلى تعزيز السِّلم في المجتمعات المسلمة، وتجمع ثلَّة من علماء الأمَّة الإسلاميَّة وخبرائها ووجهائها ممَّن يتَّسمون بالحكمة والعدالة والاستقلال والوسطيَّة، بهدف المساهمة في تعزيز السِّلم في المجتمعات المسلمة، وكسر حدَّة الاضطرابات والحروب التي سادت مجتمعات كثيرة من الأمَّة الإسلاميَّة في الآونة الأخيرة، وتجنيبها عوامل الصراع والانقسام والتَّشرذم.

يعتبر المجلس -الذي يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقرًّا له- أوَّل كيان مؤسَّسيٍّ يهدف إلى توحيد الجهود في لمِّ شمل الأمَّة الإسلاميَّة، وإطفاء الحرائق التي تجتاح جسدها وتهدِّد القيم الإنسانيَّة ومبادئ الإسلام السَّمحة وتشيع شرور الطَّائفيَّة والعنف التي تعصف بالعالم الإسلاميِّ منذ عقود