إبحث في الحقل أدناه :

الأخبار

آخر الأخبار عن مجلس حكماء المسلمين
2019 أبريل 4

الحسيني يشيد بزيارة البابا فرانسيس للمملكة المغربية.. عضو مجلس حكماء المسلمين: زيارة لها دلالات وأثر على مجريات الأحداث

أشاد الشيخ الشريف الدكتور إبراهيم صالح الحسيني رئيس هيئة الإفتاء والمجلس الإسلامي النيجيري عضو مجلس حكماء المسلمين بالزيارة التاريخية لقداسة البابا فرانسيس، بابا الكنيسية الكاثوليكية إلى المملكة المغربية.

وقال سماحته إن "زيارة قداسة البابا فرانسيس إلى المملكة المغربية في هذا التوقيت التاريخي المهم له دلالات عظيمة وسيكون له تأثير هام على مجريات الاحداث المتلاحقة في ظل الظروف التي تمر بها الانسانية جمعاء وشعوب القارة الأفريقية على وجه الخصوص".

وكان قداسة البابا فرنسيس وصل يوم السبت إلى المغرب في زيارة تتمحور حول الحوار بين الأديان وقضايا المهاجرين، وذلك بدعوة من ملك المغرب محمد السادس الذي كان في مقدمة مستقبلي البابا في مطار الرباط.

واعتبر الحسيني أن هذه المبادرات "غير المسبوقة وذات الطابع الديني تهدف إلى نشر صحيح الدين والتعريف بسماحة الإسلام الذي يدعو إلى العلم وإلى الاعتراف بجميع الأديان السماوية وإلى التعايش السلمي والتعاون بين كافة الأمم والشعوب المحبة للسلام ".

وحول النتائج المتوقعة لهذه الزيارة أشار عضو مجلس حكماء المسلمين إلى تطلعه لأن يصل صوت العلماء إلى قداسة البابا فرانسيس حول عدة نقاط أهمها: التأكيد لقادة الديانات المسيحية في أفريقيا وحول العالم أن الإسلام لا يقر الإرهاب والعنف ويجرم إزهاق الأرواح البريئة ويحرم الفساد في الأرض ويدعو إلى التعايش السلمي بين كافة الامم والشعوب المحبة للسلام، وأهمية توعية الشعوب المختلفة بما في ذلك اتباع الديانة المسيحية في القارة الأفريقية للانتباه من استغلال بعض السياسيين للاختلافات بين الناس بسبب العوامل الاقتصادية والسياسية أو العرقية والقبلية وإضفاء الصفة الدينية عليها تلبيسا وظلما وعدوانا للإسراع في الفتنة الدينية".

كما لفت فضيلة الدكتور الحسيني إلى الحاجة الماسة بالاهتمام بتنفيذ مخرجات وتوصيات وقرارات الحوار بين الأديان التي صدرت في منابر الحوار المختلفة في العالم وتنزيلها على ارض الواقع حتى تشعر الشعوب بآثارها الايجابية من حيث الاستقرار والسلام والأمن في أنفسها وأوطانها وفي جميع ممتلكاتها ومقدراتها.

جدير بالذكر أن البابا فرانسيس كان قد اختتم زيارة تاريخية لعاصمة دولة الامارات العربية المتحدة أبوظبي مطلع فبراير الماضي في إطار تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك، حيث وقع قداسته وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين - هيئة دولية مستقلة مقرها العاصمة الاماراتية أبوظبي - وثيقة الاخوة الانسانية التي حملت معاني الإخاء والوئام لكافة شعوب الأرض .

نبذة عن مجلس حكماء المسلمين :

هيئة دوليَّة مستقلَّة تأسَّست في 21 رمضان من عام 1435 هـ، الموافق 19 يوليو عام 2014 م، تهدف إلى تعزيز السِّلم في المجتمعات المسلمة، وتجمع ثلَّة من علماء الأمَّة الإسلاميَّة وخبرائها ووجهائها ممَّن يتَّسمون بالحكمة والعدالة والاستقلال والوسطيَّة، بهدف المساهمة في تعزيز السِّلم في المجتمعات المسلمة، وكسر حدَّة الاضطرابات والحروب التي سادت مجتمعات كثيرة من الأمَّة الإسلاميَّة في الآونة الأخيرة، وتجنيبها عوامل الصراع والانقسام والتَّشرذم.

يعتبر المجلس -الذي يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقرًّا له- أوَّل كيان مؤسَّسيٍّ يهدف إلى توحيد الجهود في لمِّ شمل الأمَّة الإسلاميَّة، وإطفاء الحرائق التي تجتاح جسدها وتهدِّد القيم الإنسانيَّة ومبادئ الإسلام السَّمحة وتشيع شرور الطَّائفيَّة والعنف التي تعصف بالعالم الإسلاميِّ منذ عقود.